Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 332

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

الاسْتِمَاعِ، وَلَا اسْتِمَاعَ هُنَا، بِخِلَافِ الصَّلَاةِ؛ لِأَنَّهَا قَدْ تَمْتَدُّ. وَلِأَبِي

وعند الشافعي ﵀: يصلي تحية المسجد في حالة الخطبة (¬١)، وبه قال أحمد (¬٢). وعندنا، ومالك: يكره (¬٣).

والكلام حرام في حالة الخطبة، والإنصات واجب عند الكل، وقال الشافعي في الجديد: مستحب (¬٤)، وهو قول الثوري.

للشافعي: حديث سليك الغطفاني، أنه دخل المسجد والنبي ﷺ يخطب، فجلس، فقال النبي ﵊: «أركعت ركعتين؟»، فقال: لا، فقال ﵊: «قم فاركعهما» (¬٥).

ودخل أبو الدرداء المسجد ومروان يخطب، فركع ركعتين تحية المسجد، ثم قال: لا أتركهما بعد ما سمعت النبي ﵊ يقول فيما قال. كذا في تتمتهم (¬٦).

وقلنا: تأويل حديث الغطفاني؛ أنه كان قبل وجوب الاستماع، وقبل نزول قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

قيل: نزلت في الخطبة.

وقيل: لما دخل وعليه هيئة رثة؛ ترك النبي ﵊ الخطبة لأجله، وانتظره حتى قام وركع ركعتين.

والمراد: أن يرى الناس سوء حاله، ليعلموا حاله ويتصدقوا عليه، وفي زماننا لا يترك الخطيب الخطبة لأجل الداخل، ولا يستقبل الداخل الصلاة. كذا في المبسوط (¬٧).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 332 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.