Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 334

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

«إذا كان يوم الجمعة؛ بقيت الملائكةُ على أبواب المساجد يكتبون الناس، الأول فالأول إلى أن قال: فإذا خرج الإمامُ طَوَوُا الصحف وجاؤوا يستمعون الذكر» (¬١).

وإنما يطوون الصحف إذا طوى الناس الكلام، فأما إذا كانوا يتكلمون؛ فهم يكتبون؛ قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨]، وفيه نوع تأمل.

ولأن الإمام إذا صعد المنبر ليخطب فكان مستعدا لها، فيجعل كالشارع فيها من وجه؛ ألا ترى في كراهية الصلاة جعل الاستعداد كالشروع فيها في كراهية الكلام (¬٢).

ووجوب الإنصات غير مقصور على حال تشاغله بالخطبة، حتى يكره الكلام في حال الجلسة بين الخطبتين، ولكن ذكر في الْمُجْتَبى: حال الجلسة بينهما لا يكره عند أبي يوسف، ويكره عند محمد (¬٣).

وأما الجواب عما رويا: فهو أنه كان في ابتداء الإسلام، كان الكلام مباحًا في الصلاة، فكان يباح في الخطبة أيضًا، ثم نهي بعد ذلك عن الكلام فيهما. ولأنه ﵊ كان إماما وخطيبًا؛ فلا بأس له أن يتكلم؛ لأنه يخطب، والخطبة من أولها إلى آخرها كلام.

وأما ابن عمر، وعثمان، فمعارض بحديث ابن عمر، وابن عباس ﵄.

وأما قولهما: (إنما حرم الكلام لأجل الاستماع)؛ قلنا: بلى، إلا أنه ألحق هذه الحالة بحالة الخطبة؛ تعظيما لأمر الخطبة. كذا في مبسوط شيخ الإسلام (¬٤).

فإن قيل: جاء في الحديث أن الدعاء يستجاب وقت الإقامة في يوم

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 334 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.