Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 335

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجمعة، فكيف يسكت عند أبي حنيفة؟

قلنا: يقرأ الدعاء بقلبه لا بلسانه، ثم إذا اشتغل بالخطبة؛ ينبغي للمستمع أن يجتنب مما يجتنب في الصلاة؛ لقوله تعالى: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

وقوله ﵊: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت» (¬١)؛ ولهذا يكره له رد السلام، وتشميت العاطس، إلا في القول الجديد للشافعي؛ فإنه يرد ويشمت (¬٢).

قال شيخ الإسلام والأصح: أن الاستماع إلى الخطبة من أولها إلى آخرها، وإن كان فيه ذكر الولاة والدنو من الإمام (¬٣).

وفي الْمُجْتَبى: قيل: وجوب الاستماع مخصوص بزمان الوحي (¬٤).

وقيل: في الخطبة الأولى دون الثانية؛ لما فيه من مدح الظلمة.

وقيل: في الحمد والثناء.

وقيل: التباعد من الخطيب في زماننا أولى، حتى لا يسمع مدح الظلمة.

وعن أبي حنيفة: إذا سلم عليه يرد بقلبه.

وعن أبي يوسف: يرد السلام، ويشمت العاطس فيها، وعن محمد: يرد ويشمت بعد الخطبة.

وقيل: بالإشارة بيده ورأسه عند رؤية المنكر مكروه.

والأصح: أنه لا بأس به؛ لأن عمر ﵁ كان يشير في خطبته لأمره ونهيه، ويصلي على النبي ﵊ في نفسه؛ عند ذكره ﵊.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 335 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.