Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 380

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في تكبيرات التشريق

(وَالتَّكْبِيرُ أَنْ يَقُولَ مَرَّةً وَاحِدَةً: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ)، هَذَا هُوَ المَأْثُورُ عَنْ الخَلِيلِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

وذكر أبو الليث: وكان إبراهيم بن يوسف يفتي بالتكبير في الأسواق في أيام العشر (¬١).

قال الهندواني: وعندي أنه لا ينبغي أن يمنع العامة من ذلك؛ لقلة رغبتهم في الخير، وبه نأخذ. كذا في الْمُجْتَبى (¬٢).

قوله: (والتكبير أن يقول) إلى آخره في المحيط: قال الشافعي: التكبير أن يقول الله أكبر ثلاث مرات، أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا؛ لأن المنصوص عليه في القرآن التكبير؛ قال تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَنَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٥]، والتكبير قوله: الله أكبر (¬٣).

وأما قوله: (لا إله إلا الله)؛ تهليل.

وقوله: (ولله الحمد)؛ تحميد، فمن شرط هذا فقد زاد على الكتاب، فعلم أن قوله: (والتكبير) إلى آخره؛ احتراز عن قول الشافعي في موضعين في المرة وتعيين الكلمات.

وحجتنا في ذلك: أن الأمة توارثت من لدن رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا، على الوجه الذي بينا.

(هذا)؛ أي: المذكور.

(هو المأثور)؛ أي: المروي عن الخليل.

روي أنه ﵊ لما أخبر ولده بما رأى في المنام، فأسلما وتله للجبين؛ أي: أضجع إسماعيل ﵊ للذبح، أمر الله تعالى جبريل ﵊ حتى يذهب بالفداء العظيم، فنزل جبريل ﵊ ورأى أنه أضجعه للذبح، فقال: الله أكبر؛ كيلا يعجل به،

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 380 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.