Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 381

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في تكبيرات التشريق

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فسمع إبراهيم ﵊ صوته وقع عنده أنه يأتيه بالفداء، فهلل وقال: لا إله إلا الله والله أكبر، فلما سمع إسماعيل ﵊ كلامهما؛ وقع عنده أنه قد فدي، فحمد الله تعالى؛ فقال: الله أكبر ولله الحمد (¬١).

وثبوته على هذا الوجه لهؤلاء الأجلاء، فلا يجوز أن يترك البعض ويأتي بالبعض. كذا في المحيط (¬٢).

وفي المبسوط (¬٣): كان ابن عمر ﵄ يقول: الله أكبر الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد (¬٤)، وبه أخذ الشافعي (¬٥).

وكان ابن عباس يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الحي القيوم، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأخذ علماؤنا بقول علي وابن مسعود ﵄؛ لأنه يشتمل على التكبير والتهليل والتحميد، فهو أجمع.

وفي تتمتهم: قال: يكبر ثلاثًا في الجديد نسقاً؛ لما روى جابر أنه ﵊ يقول عقيب الصلوات: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر ثلاثاً» (¬٦)، وعن ابن عباس مثل ذلك (¬٧).

وقال في القديم: يكبر مرتين، وبه قال أبو حنيفة (¬٨)؛ لما روي أنه ﵊ صلى الصبح يوم عرفة، ثم أقبل فقال: الله أكبر الله أكبر، مرتين، ولو أراد أن يزيد على ذلك.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 381 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.