Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 405

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الاستسقاء

(وَلَا يَحْضُرُ أَهْلُ الذِّمَّةِ الاِسْتِسْقَاءَ)؛ لِأَنَّهُ لِاسْتِنْزَالِ الرَّحْمَةِ، وَإِنَّمَا تَنْزِلُ عَلَيْهِم اللَّعْنَةُ.

المشاهير أنهم فعلوه، ولو كان كما روي؛ فتأويله: أنهم اقتدوا على ظن أنه سنة، كما خلعوا نعالهم حين خلع ﵊ نعليه في الصلاة، ولم يأمرهم ﵊. كذا في المبسوط (¬١).

ولا يحضر أهل الذمة للاستسقاء، وبه قال الشافعي (¬٢)، حتى يمنعون من الخروج، وقال مالك: لو خرجوا لم يمنعوا (¬٣)، وقد ورد به أثر؛ أنهم خرجوا في عهد بعض الخلفاء، ولأن الشدة عامة والكفار يسمع دعاؤهم.

وقلنا: الخروج لاستنزال الرحمة، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، وإنما ينزل عليهم اللعنة والسخط، فلا يصلح حضورهم في وقت استنزال الرحمة، وقد أمر النبي ﵊ بتبعيد المشركين بقوله: «أنا بريء من كل مسلم مع مشركِ لَا تَتَرَاءَى نَارَاهُمَا» (¬٤)، فلهذا لا يمكنون من الخروج مع المسلمين. كذا في المبسوط (¬٥).

وفي المحيط: لا يخرج المنبر للاستسقاء (¬٦)، بل يقوم الإمام والقوم قعود، وإن أخرج المنبر لاستسقاء الإمام جاز.

ولو خرج أهل الذمة مع أنفسهم إلى بيعهم وكنائسهم أو إلى الصحراء؛ لم يمنعوا من ذلك، فلعل الله يستجيب دعائهم استعجالا لحظهم في الدنيا على ما قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف: ٣٣]. والمستحب أن يصلي صلاة

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 405 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.