Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 872

  1. كتاب الصوم
  2. فصل في رؤية الهلال

وَكَذَا إِذَا كَانَ عَلَى مَكَانَ مُرْتَفِعٍ فِي المِصْرِ. قَالَ: (وَمَنْ رَأَى هِلَالَ الفِطْرِ وَحْدَهُ لَمْ يُفْطِرُ) احْتِيَاطًا، وَفِي الصَّوْمِ الاحْتِيَاطُ فِي الإِيجَابِ.

المصر والمصر. كذا في الخلاصة.

وفي كتاب الاستحسان: ذكر فيه: فإن كان الذي يشهد فيه ولا علة في السماء؛ لم يقبل؛ لأنه يقع في القلب من ذلك أنه باطل (¬١).

فقيل: تخصيصه بالمصر ونفي العلة وعدم القبول دليل على القبول؛ إذا كان الشاهد خارج المصر، أو كان في السماء علة، وذكر في الاستحسان بعد هذا وهكذا.

قال الطحاوي في كتابه: لأن الهواء في الصحراء أصفى، فيجوز أن يراه دون أهل المصر، وكذا يتفق من الرؤية لمن كان على مكان مرتفع، ما لا يتفق لمن دونه في الموقف (¬٢).

وجه ظاهر الرواية: ما قلنا من تسوية الأبصار، واعتراض الطلبة، والموانع مرتفعة، والتهمة قائمة.

(لم يفطر احتياطا)؛ لقيام التهمة في رؤيته، ولو أفطر عليه القضاء لا الكفارة. كذا في التجنيس، وشرح الطحاوي (¬٣).

وكذا من رأى هلال رمضان وحده، وصام ثلاثين كما ذكرنا، ولو رأى الإمام لم يخرج ولم يأمر الناس به، وكذا لو رأى هلال رمضان وحده لم يأمر الناس بالصوم، لكن يصوم هو بنفسه، ثم ماذا يصنع بالفطر؟.

قيل: يفطر سرا. وقيل: [جهرًا.

وقيل:] (¬٤) يصح ولا ينوي ولا يأكل.

وفي المحيط: ذكر شمس الأئمة: مَنْ رأى هلال الفطر وحده، ولم يقبل

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 872 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.