Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 879

  1. كتاب الصوم
  2. فصل في رؤية الهلال

تَعَالَى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ [البقرة: ١٨٧] إِلَى أَنْ قَالَ: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧] وَالخَيْطَانِ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ (وَالصَّوْمُ:

والسبب فيه: ما ابتلي عمر وما ابتلي به حرمة بن أنس، حين رآه النبي ﵇ مجهودًا - أي: هزالًا، فقال مالك: أصبحت طليحا، الحديث.

والخيطان: بياض النهار وسواد الليل.

وقال أبو عبيد: الخيط الأبيض: الصبح الصادق، والخيط الأسود: [هو] (¬١) الليل. كذا في المبسوط (¬٢).

وقال ابن عباس ﵁: الفجر فجران فجر يطلع بالليل، [يحل] (¬٣) فيه الطعام والشراب، ولا تحل فيه الصلاة، وفجر تحل فيه الصلاة، ويحرم الطعام والشراب (¬٤)، وهو [الذي] (¬٥) على رؤوس الجبال. كذا في تتمتهم (¬٦).

وعن عدي بن حاتم: أنه [لما] (¬٧) سمع هذه الآية علّق خيطين: أحدهما أبيض، والآخر أسود، وكان يأكل حتى يتبين له الخيط الأبيض من الأسود، ففعل ذلك يوما، فطلعت الشمس، فجاء إلى النبي ﵇ فأخبره بذلك، فتبسم النبي ﵇ وقال: «إنك لعريض القفا» (¬٨)، وفي رواية: «إن وسادك لعريض» (¬٩)؛ أي: منامك لطويل، فقال: «إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل» (¬١٠).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 879 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.