Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 1032

  1. كتاب الصوم
  2. باب الاعتكاف

إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا: يُكْرَهُ إِحْضَارُ السِّلْعَةِ لِلْبَيْعِ وَالشَّرَاءِ، لِأَنَّ المَسْجِدَ مُحَرَّرٌ عَنْ حُقُوقِ العِبَادِ، وَفِيهِ شَغْلُهُ بِهَا، وَيُكْرَهُ لِغَيْرِ المُعْتَكِفِ البَيْعُ وَالشَّرَاءُ فِيهِ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ

ولو سكر ليلا لا يبطل اعتكافه، خلافًا للشافعي (¬١)، وأحمد (¬٢).

وعند مالك: السكر يمنع ابتداء الاعتكاف وبقاءه (¬٣).

ولا يفسد سباب ولا جدال، ولا كبيرة مما لا يفسد الصوم.

وعند مالك (¬٤): يفسده الكبائر، دون الصوم في رواية، وفي رواية: لا يبطله؛ لقول الجمهور.

قوله: ﴿وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِخَيْرٍ﴾؛ قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الإسراء: ٥٣]؛ أي: قل للمؤمنين يقولوا للمشركين الكلمة التي هي أحسن وألين، ولا يخاشنوهم، كذا في الكشاف (¬٥).

والنص يقتضي أن لا يتكلم خارج المسجد إلا بخير، فما ظنك فيه، وقد روي أنه ﵇ رأى رجلًا أنشد ضالة في المسجد؛ فقال ﵊: «لا وَجَدْتَها، إنّما بُنِيتِ المساجد للصلاة ولذكر الله» (¬٦).

وقال ﵇: «رَحِمَ اللهُ عبدًا تكلّم بخيرِ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ» (¬٧)، ولأنه عبادة انتظار الصلاة، والمراقبة على الخير، فلا يشوب ذلك بالمآثم، وهذا في المآثم، فما ظنك باللهو والغيبة؟

فإن قيل: حكم النص ثابت في حق الكل، فما وجه تخصيص المعتكف به؟

قلنا: هذا من قبيل قوله: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٦]، والظلم

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 1032 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.