Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 50

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام

صَلَاتِهِ) لِمَا رُوِيَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ لَبَّى فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ». وَإِنْ لَبَّى بَعْدَمَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ جَازَ، وَلَكِن الأَوَّلَ أَفْضَلُ لِمَا رَوَيْنَا وَإِنْ كَانَ مُفْرِدًا بِالحَجِّ يَنْوِي بِتَلْبِيَتِهِ الحَجَّ لِأَنَّهُ عِبَادَةٌ وَالأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ (وَالتَّلْبِيَةُ أَنْ يَقُولَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ) وَقَوْلُهُ: «إِنَّ الحَمْدَ».

وقال ابن عمر: يلبي حين علا البيداء، والكل مروي عن النبي ﵇ إلا أن ابن عمر رد رواية جابر وقال: يكذبون فيها على رسول الله ﷺ، وإنما لبي حين استوى على راحلته (¬١).

وقال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس: كيف اختلف الناس في تلبية رسول الله، وما حجّ ﵇ إلا مرة واحدة، فقال: لبى النبي ﵇ دبر صلاته فسمع ذلك قومٌ من أصحابه فنقلوا، وكان القوم يأتونه أرسالا -أي: أفواجًا - فلبى حين استوت راحلته فظنوا أنها أول تلبيته فنقلوا ذلك، ثم لبى حين علا البيداء فسمعه قوم آخرون فظنوا أنها أول تلبيته فنقلوا ذلك، وأيم الله ما أوجبها إلا في مصلاه (¬٢).

والثالث: أنه لا خلاف أن التلبية جواب الدعاء؛ لكن اختلفوا في الداعي.

قيل: هو الله تعالى كما قال تعالى: ﴿يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ [إبراهيم ١٠].

وقيل: رسول الله كما قال ﵇: «إن سَيِّدًا بَنَى دارًا فاتخَذَ فيها مأدبَةً وبعث داعيًا» (¬٣) وأراد بالداعي نفسه.

والأظهر: أن الداعي هو الخليل ﵇ على ما روي أنه لما فرغ من بناء البيت أمر بأن يدعوا الناس إلى الحج فصعد أبا قبيس، وقال: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى أمر ببناء بيت لهُ وقَدْ بُنِيَ أَلَا فَحُجُّوا»، فبلغ الله تعالى صوته الناس في أصلاب

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 50 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.