Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 51

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام

بِكَسْرِ الأَلِفِ لَا بِفَتْحِهَا لِيَكُونَ ابْتِدَاءً لَا بِنَاءً، إِذِ الفَتْحَةُ صِفَةُ الأُولَى، وَهُوَ إِجَابَةٌ لِدُعَاءِ الخَلِيلِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى مَا هُوَ المَعْرُوفُ فِي القِصَّةِ (وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُخِلَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الكَلِمَاتِ) لِأَنَّهُ هُوَ المَنْقُولُ بِاتِّفَاقِ الرُّوَاةِ فَلَا يَنْقُصُ عَنْهُ (وَلَوْ زَادَ فِيهَا جَازَ) خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ ﵀ فِي رِوَايَةِ الرَّبِيعِ ﵀ عَنْهُ. هُوَ اعْتَبَرَهُ بِالأَذَانِ وَالتَّشَهُدِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ ذِكْرٌ

آبائهم وأرحام أمهاتهم، فمنهم من أجاب مرة ومنهم من أجاب مرتين وأكثر وعلى جوابهم يحجون، وبيان هذا في قوله: ﴿وَأَذَن فِي النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [الحج ٢٧] فالتلبية إجابة دعوة الخليل ﵇. كذا في الفوائد الظهيرية والمبسوط (¬١).

وإليه أشار صاحب الكتاب بقوله: (على ما هو المعروف في القصة).

(بكسر الألف لا بفتحها) وهو مروي عن ابن مسعود وابن عمر؛ لأن بالفتح (صفة) لما تقدم وبناء على قبلها فكان معناه التعليل؛ لأن الحمد لك، وابتداء الثناء أولى، وهو اختيار بعض الفقهاء وهو مروي عن ابن مسعود. وفي شرح الإرشاد: وهو اختيار جماعة من أهل اللغة والفقه (¬٢).

وفي المحيط: أنه ﵇ كسرها (¬٣).

قوله: (خلافا للشافعي ﵀ في رواية الربيع عنه) ذكر في شرح المنظومة أنه روي عن الشافعي عدم الجواز، والمزني روى الجواز (¬٤).

وفي شرح الوجيز: لا تستحب الزيادة على تلبيته ﵇؛ بل يكررها. وبه قال أحمد (¬٥).

وفي التتمة: لما روي أن سعد بن أبي وقاص سمع بني أخيه يلبي [يا ذا] (¬٦) المعارج فقال سعد: إنه كذا، والمعارج مه؟ ما هكذا كنا نلبي على عهد رسول الله " وهكذا في المبسوط (¬٧).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 51 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.