Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 65

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام

(وَكَذَا لَا يَدَّهِنُ) لِمَا رَوَيْنَا (وَلَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَلَا شَعْرَ بَدَنِهِ) .........................

والصندل والورد والياسمين والكافور، وفي الريحان الفارسي قولان، وكذا المرزنجوش واللينوفر والنرجس عند بعض أصحابنا (¬١).

وفي تتمتهم: التفاح والسفرجل والأترج والنارنج ليس من الطيب، وكذا الدارصيني وما شابهه من الأدوية؛ لأن معظم المقصود من هذه الأشياء التناول للتداوي فلا يجعل طيبا (¬٢).

وعندنا: لا يحرم على محرم شيء من الرياحين بحال.

وفي المحيط: ما له رائحة مستلذة كالزعفران والبنفسج ونحوهما (¬٣).

والحناء طيب. خلافًا للشافعي، والوسمة ليست بطيب (¬٤).

وعن أبي يوسف: الوسمة بمنزلة الحناء.

والخطمي طيب عند أبي حنيفة، خلافًا لهما حتى لو اغتسل به يلزمه الدم عنده، وعندهما: الصدقة، وعند الشافعي لا شيء عليه.

وقيل: لا خلاف في خطمي العراق؛ لأنه له رائحة مستلذة.

الشَّعَثَ: انتشار الشعر وتغيره لقلة التعهد. ومنه قوله ﵇: «رُبَّ أشْعَثَ» (¬٥) الحديث.

قوله: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُباهي مَلائِكَتَهُ يومَ عرفة ويقولُ: عِبادِي جاؤوني شُعْثًا غُبْرًا من كل فج عميق يبتغون مَرضاتي ويلتمسونَ مَغْفِرَتي، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ» (¬٦).

والتَّفَلُ: أن يترك التطيب حتى يوجد منه رائحة كريهة. كذا في المغرب (¬٧).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 65 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.