Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 88

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام

وَهُوَ حَسَنٌ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ ﵀ أَنَّهُ سُنَّةٌ (*)، (وَلَا يَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا) فَإِنَّ النَّبِيَّ ﵊ كَانَ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ وَلَا يَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا (وَيَخْتِمُ الطَّوَافَ بِالاسْتِلَامِ) يَعْنِي اسْتِلَامَ الحَجَرِ.

قَالَ: (ثُمَّ يَأْتِي المَقَامَ .................................

والنسبة إليه: يمني بتشديد الياء، أو يمان بالتخفيف على تعويض الألف من إحدى ياء النسب. كذا في المغرب (¬١).

(وهو حسن) أي: يستحب على قول أبي حنيفة وليس بواجب.

وفي الإيضاح: وظاهر إطلاق الحسن يدل على أنه سببه؛ لما روي عن ابن عمر أنه ﵇ [كان] يستلم هذين الركنين.

وذكر محمد في الأصل: لو تركه لا يضره، وقال محمد: يستلمه ولا يتركه، وعن محمد: أنه في الاستلام والتقبيل كالحجر.

وقال الشافعي: يستلم اليماني بيديه ويقبلهما ولا يقبل الركن وقال: يستلمه ولا يقبل يديه ويضعها على فيه (¬٢).

وعن أحمد: يقبل الركن (¬٣).

(ولا يستلم غيرهما) أي: غير الحجر والركن اليماني - الركن الشامي والعراقي - بإجماع الفقهاء.

وعن ابن عباس وابن الزبير وجابر أنه يقبلهما أيضا؛ لظاهر ما روينا أنه ﵇ يستلم الأركان بمحجنه (¬٤).

قلنا: المراد من الأركان: الحجر الأسود والركن اليماني؛ لما روي عن عمر وابنه ومعاوية (¬٥) أنه ﵇ لم يستلم غيرهما.

قوله: (ثم يأتي المقام) أي: مقام إبراهيم ﵇.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 88 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.