Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 119

  1. كتاب الحج
  2. فصل

قَالَ: (وَيُصَلِّي الإِمَامُ بِالنَّاسِ المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ بِأَذَانِ وَإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ) وَقَالَ زُفَرُ ﵀: بِأَذَانِ وَإِقَامَتَيْنِ اعْتِبَارًا بِالجَمْعِ بِعَرَفَةَ. وَلَنَا: رِوَايَةُ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ

كله، واصرف عني الشر كله، اللهم حرّم لحمي وعظمي وشحمي وسائر جوارحي على النار برحمتك يا أرحم الراحمين (¬١).

وجمع اسم مزدلفة سمي به؛ لما ذكرنا من الاجتماع وهو بدون الألف، ويجوز بالألف في النصب، ويجوز صرفه؛ لأنه لم يجتمع فيه سببان.

(بأذان وإقامة) أي: في وقت العشاء.

(وقال زفر: بأذان وإقامتين) واختاره الطحاوي (¬٢)، وبه قال الشافعي في قول (¬٣)، وأبي ثور وابن الماجشون المالكي (¬٤)؛ لأنه مروي من فعله ﵇.

وفي قول: بإقامتين دون أذان؛ لما روى ابن عمر أنه ﵇ صلاها كذلك (¬٥).

وقال مالك: بأذانين وإقامتين (¬٦)، رُوي ذلك عن علي ﵁.

(ولنا: رواية جابر) (¬٧)، وابن عمر (¬٨)، وخزيمة بن ثابت (¬٩) أنه ﵇ صلاها بأذان وإقامة.

وما رواه عن ابن عمر محمول على الأذان والإقامة، ويسمى الأذان إقامة؛ لأن كل واحد يسمى باسم صاحبه؛ قال ﵇: «بينَ كُلِّ أذانين صلاةٌ لِمَنْ شاء» (¬١٠) يريد بين الأذان والإقامة. كذا في المبسوط.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 119 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.