Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 243

  1. كتاب الحج
  2. باب الجنايات

أَمَّا المُطَيِّبُ مِنهُ كَالبَنَفْسَجِ وَالزَّنْبَقِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا، يَجِبُ بِاسْتِعْمَالِهِ الدَّمُ بِالاتِّفَاقِ؛ لِأَنَّهُ طِيبٌ، وَهَذَا إِذَا اسْتَعْمَلَهُ عَلَى وَجْهِ التَّطَيُّبِ، (وَلَوْ دَاوَى بِهِ جُرْحَهُ أَوْ شُقُوقَ رِجْلَيْهِ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ)؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِطِيبٍ فِي نَفْسِهِ، إِنَّمَا هُوَ أَصْلُ الطَّيبِ أَوْ طِيبٌ مِنْ وَجْهِ، فَيُشْتَرَطُ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى وَجْهِ التَّطَيِّبِ، بِخِلَافِ مَا إِذَا تَدَاوَى بِالْمِسْكِ وَمَا أَشْبَهَهُ.

والوجه ويدهن الأعضاء الباطنة، وتجب الفدية بالإدهان فيها (¬١).

وقال الحسن بن صالح: يجوز استعمال الشيرج في رأسه ولحيته أيضًا.

(كالبنفسج) تعريب (بنفشه) (والزنبق) بالنون بوزن العنبر: دهن الياسمين.

وعند الشافعي دهن البنفسج مبنى على البنفسج، وعنه أنه ليس بطيب (¬٢).

وقال بعض أصحابه: إنه طيب قولا واحدًا، وبعضهم فيه قولان.

(وما أشبههما كدهن الورد والبان المنشوش وهو المغلي بالمسك، وألبان الشجر؛ فيجب باستعمال الأدهان المطيبة الدم بإجماع العلماء (¬٣).

قوله: (وهذا)، أي: ما ذكرنا من الخلاف إذا استعمله)، أي: الدهن، على وجه التطيب.

قوله: (ولو داوى به)، أي: بالزيت البخت أو الخل البحت؛ (فلا كفارة عليه)؛ أي: لا شيء عليه، وبه صرح في المبسوط؛ لأن قصده التداوي وهو غير ممنوع عنه في الإحرام، وكذا لو أكله لا شيء عليه. كذا في المبسوط (¬٤).

(وما أشبهه)؛ كالعنبر والكافور والزعفران؛ لأنها طيب بنفسها فيجب الدم، وكذا كل ما هو طيب بنفسه وإن استعملت على وجه التداوي.

وفي المبسوط والإيضاح: يكره للمحرم أن يشم الريحان والطيب، هكذا روي عن ابن عمر، ولأنه متمتع برائحته، وكان ابن عباس: لا يرى به بأسا؛

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 243 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.