Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 341

  1. كتاب الحج
  2. فصل

خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ. (وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي ذَبْحِ السّلَحْفَاةِ)؛ لِأَنَّهُ مِنْ الهَوَامِّ وَالحَشَرَاتِ، فَأَشْبَهَ الخَنَافِسَ وَالوَزَغَاتِ، وَيُمْكِنُ أَخْذُهُ مِنْ غَيْرِ حِيلَةٍ، وَكَذَا لَا يُقْصَدُ بِالأَخْذِ فَلَمْ يَكُنْ صَيْدًا.

إحرامهم، وجعلوا يتصدقون مكان كل جرادة بدرهم فقال عمر: أرى دراهمكم كثيرة يا أهل حمص، تمرة خير من جرادة (¬١).

وعن ابن عباس وكعب بن عجرة وأبي سعيد الخدري: أن الجراد من صيد البحر (¬٢). وقال عروة: هو من نثرة حوت (¬٣).

وقال جمهور العلماء والفقهاء: هو من صيد البر؛ لما روي عن عمر؛ ولهذا يموت في الماء (¬٤).

قوله: (من نثره حوت)؛ أي: من أصله ولا اعتبار لذود الجبل متوحشة أنسها إسماعيل ﵇. كذلك الخنافس، جمع الخنفساء، بفتح الفاء ممدودة.

وفي المحيط: ليس في قتل القنفد والخنفساء-بفتح الفاء ممدودة- والسلحفاة، والوزغ والذباب والزنبور والحلمة، وصاح الليل والصرصر، وأم حنين وابن عرس شيء؛ لأنها من هوام الأرض لا من الصيود، ولا بمتولدة من البدن (¬٥)، وبه قال الشافعي (¬٦)، وأحمد (¬٧). وعن أبي يوسف في قتل الصيود أي: القنفد- روايتان في رواية: نوع من الفأرة فلا شيء فيه. وفي رواية: كاليربوع فيجب الجزاء فيه. كذا في المبسوط (¬٨).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 341 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.