Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 641

  1. كتاب النكاح
  2. فصل في الكفاءة

لبعض، وَالعَرَبُ بَعضُهُم أَكفَاء لِبَعض وَالأَصلُ فِيهِ قَولُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ

أكلته، فشبهت قريش بها؛ لأجل القهر والعز والغلبة.

وقيل: يجمع قصي آباءهم، ولذا سمي (¬١) قصي مجمعًا، والتقرش: التجمع، وهو أول من سمي القرشي.

ومن قبائلهم: لؤي بن غالب بن فهر، وبنو كعب بن لؤي، وهم ثلاثة: مرة، وعدي، وقصي.

وبنو عدي رهط عمر بن الخطاب؛ لأن عمر بن الخطاب من نفيل بن عبد العُزَّى بن رباح بن عبد الله بن فرط بن دراج بن عدي، من بني مرة تيم.

ومخزوم، فمنهم أبو بكر الصديق ﵁، وبنو قصي أربع: عبد مناف، وعبد العُزَّى، وعبد الدار، وعبد قصي.

وبنو عبد مناف أربعة: هاشم والمطلب، وعبد شمس، ونوفل.

وبنو هاشم (¬٢) هم عبد المطلب بن هاشم، منهم عبد الله أبو النبي ﷺ، وحمزة، وأبو طالب، والعباس ﵃. فالقرشي كفء للقرشي عندنا.

وقال الشافعي في قول، وفي أظهر قوليه (¬٣): لا يكون غير الهاشمي والمطلبي من قريش كفوا للهاشمي والمطلبي. أما الهاشمي والمطلبي أكفاء؛ لقوله ﵇: «نحن وبنو المطلب شيء واحد»، وقال ﵇: «إن الله اصطفى كِنانة من بني إسماعيل، واصطفى من كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم» (¬٤).

ولنا: الحديث المذكور في المتن ولأنه ﵇ زوج بنتيه (¬٥) من عثمان وكان أمويًّا، وعلي زوَّج بنته أم كلثوم من عمر، وكان عمر عدويًا كما ذكرنا.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 641 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.