Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 642

  1. كتاب النكاح
  2. فصل في الكفاءة

وَالسَّلَامُ: «قُرَيشُ بَعضُهُم أَكفَاءُ لِبَعض بَطنُ بِبَطن، وَالعَرَبُ بَعضُهُم أَكفَاءٌ لِبَعض قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ، وَالمَوَالِي بَعضُهُم أَكفَاءٌ لِبَعْضٍ رَجُلٌ بِرَجُل» وَلَا يُعتَبَرُ التَّفَاضُلُ فِيمَا بَينَ

وما رواه محمول على فضيلة النبي؛ لأنه من ولد هاشم.

(قبيلة بقبيلة)؛ أي: ليس بعض القبائل من قريش أولى من بعضهم.

قال الزبير بن بكار (¬١): في العرب ست طبقات: شعب، وقبيلة، وعمارة، وبطن، وفخذ، وفصيلة، فالشعب يجمع العمارة، والعمارة تجمع البطن، والبطن يجمع الأفخاذ، والفخذ يجمع الفصائل، فمضر شعب، وربيعة شعب، ومدلج شعب، وحِمْيَر شعب، فسميت شعوبا؛ لأن القبائل تشعبت، فكنانة قبيلة وقريش عمارة، وقصي بطن، وهاشم فخذ، والعباس فصيلة.

(والموالي)؛ أي: غير العرب، وسموا موالي؛ لأنهم نصروا العرب، وسمي الناصر مولى؛ قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾؛ أي: لا ناصر لهم.

ولأن قلاعهم فتحت على أيدي العرب، فكانوا بسبيل من استرقاقهم، فكأنهم كانوا عبيدا لهم، ثم عتقوا بالمن عليهم، فكانوا موالي للعرب.

قوله: (رجل برجل)؛ إشارة إلى أن النسب لا يعتبر فيهم.

قال القفال، وأبو عاصم من أصحاب الشافعي (¬٢): فإنهم ضيعوا أنسابهم، فلا يكون التفاخر فيهم بالنسب، بل بالدين، كما أشار إليه سلمان ﵁ حين افتخرت الصحابة بالأنساب، وانتهى الأمر إليه، فقيل: سلمان ابن من؟ فقال: أبي الإسلام لا أب لي سواه.

وقال أكثر أصحاب الشافعي: يعتبر النسب في العجم؛ لأنهم يفتخرون به (¬٣).

وفي شرح الوجيز (¬٤): وهو الظاهر، وهو الحجة عليهم قوله ﵇:

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 642 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.