Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 646

  1. كتاب النكاح
  2. فصل في الكفاءة

هُوَ الصَّحِيحُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أَعلَى المَفَاخِرِ، وَالمَرأَةُ تُعَيَّرُ بِفِسْقِ الزَّوجِ فَوقَ مَا تُعَيَّرُ بِضَعَةِ نَسَبِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدٌ: لَا تُعتَبَرُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أُمُورِ الآخِرَةِ (*)، فَلَا تُبتَنَى عَلَيْهِ أَحكَامُ الدُّنْيَا عليه، إِلَّا إِذَا كَانَ يُصْفَعُ وَيُسخَرُ مِنهُ، أَوْ يَخْرُجُ إِلَى الْأَسوَاقِ سَكَرَانَ وَيَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ؛ لِأَنَّهُ مُسْتَخَفْ بِهِ.

الصالحين فاسقا؛ كان للأولياء حق الرد.

قوله: (هو الصحيح)؛ احتراز عما روي عن أبي حنيفة: أن الكفاءة في التقوى والحسب غير معتبرة. ذكره في المحيط (¬١).

وعما روي عن أبي يوسف: أنها غير معتبرة في التقوى، ومعتبرة في الحسب والنسب.

والحسب مكارم الأخلاق. كذا في المحيط (¬٢).

وذكر المحبوبي محيلا إلى صدر الإسلام أن الحسب هو الذي له جاه وحرمة وحشمة؛ لا يكون كفؤا للخسيس الذي لا جاه له (¬٣).

وفي جامع قاضي خان (¬٤): قالوا: الحسيب كفؤ للنسيب، حتى أن الفقيه كفؤ للعلوي؛ لأن شرف العلم فوق شرف النسب.

وكذا الفقيه الفقير كفؤ للغني الجاهل، والعالم العجمي كفؤ للعربي الجاهل والعلوية.

وفي الينابيع (¬٥): والأصح: أنه لا يكون كفؤا للعلوية.

(لأنه)؛ أي: الدين (أعلى المفاخر)؛ قال تعالى ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾. (بِضَعَةِ)؛ أي: بدناءة نسبه.

(لأنه مستخف به)؛ أي: بتلك الصنائع.

وفي المحيط (¬٦): وعليه الفتوى.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 646 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.