Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 331

  1. كتاب الطلاق
  2. باب الإيلاء

﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ [البقرة: ٢٢٦] الآيَةُ (فَإِنْ وَطِئهَا فِي الأَربَعَةِ

وقد كان الإيلاء طلاقًا في الجاهلية فجعله الشرع طلاقا مؤجلا؛ لقوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ [البقرة: ٢٢٦] (¬١).

اعلم أن عند الأئمة الأربعة وأصحابهم الإيلاء لا يكون بغير يمين ولا تعليق، وعند ابن المسيب ويزيد بن الأصم من ترك جماع زوجته بلا يمين يصير موليا نقله الرازي في أحكام القرآن (¬٢). وعن [ابن] (¬٣) عمر: الهجران من غير يمين طلاق. وذكر ابن زيد عن مالك وعن بعض العلماء: لو حلف لا يكلمها؛ كان موليًا. وهذا كله شاذ مخالف للنص، فإنه تعالى قال: ﴿يُؤْلُونَ﴾ [البقرة ٢٢٦] أي: يحلفون.

ثم الألفاظ التي يقع بها الإيلاء: صريح وكناية؛ فالصريح: نحو قولك: لا أقربك لا أجامعكِ لا أطأكِ لا أباضعكِ لا أغتسل منك من جنابة.

وأما الكناية؛ فكقولك: لا أمسِكُكِ، ولا آتيكِ، ولا أغشاكِ، ولا أجمع رأسي ورأسكِ، ولا أضاجعكِ، ولا أقرب فراشَكِ؛ فلا يكون إيلاء بلا نية. كذا ذكره في الفتاوى الظهيرية (¬٤).

قال في البدائع: الافتضاض في البكر يجري مجرى الصريح والدنو كناية، وكذا قوله: لا أبيت معك في فراش ولا أسوئكِ ولا أغيظكِ كنايات (¬٥).

وفي المنتقى: «لا أنام معك» إيلاء بلا نية، فكذا والله لا يمس فرجي فرجك. ذكره في الذخيرة، وفي جوامع الفقه: «لا يمس جلدي جلدك» لا يصير موليًا؛ لأنه لا يمكنه أن يلف ذكره بشيء، وفي المرغيناني: يحنث بمس الفرج دون الجماع فلم يكن موليا (¬٦). قيل: فيه بعد.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 331 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.