Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 486

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المواقيت

وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ﵀ لِقَوْلِهِ ﵊: «الشَّفَقُ الحُمْرَةُ» وَلِأَبِي حَنِيفَةَ ﵀: قَوْلُهُ ﵊: «وَآخِرُ وَقْتِ المَغْرِبِ إِذَا اسْوَدَّ الأُفُقُ» وَمَا رَوَاهُ مَوْقُوفٌ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ﵄ ذَكَرَهُ

كان بالمدينة، وما رواه كان بمكة.

وفي المبسوط: يكره تأخير المغرب بعد الغروب إلا بقدر ما يستوي فيه الغروب، رواه الحسن عن أبي حنيفة؛ لقوله ﵇: «لا تَزالُ أُمتي بخير ما عجلوا المَغِرب، وأخُروا العِشاء» (¬١)، وأخر ابن عمر أداءها حتى رأى نجماً طالعاً أعتق رقبة، وعمر ﵁ رأى نجمين قبل أدائها أعتق رقبتين، وتأويل حديث جبريل ﵇ أنه أراد به بان وقت الاستحباب (¬٢).

قوله: (وهو رواية عن أبي حنيفة)، رواه أسد بن عمرو عنه، وعليها الفتوى، وبه قال مالك (¬٣)، وأحمد (¬٤)، وداود (¬٥)، وهو أول وقت العشاء بإجماع الأئمة الأربعة، وما حكي عن أحمد أن الشفق هو البياض في الحصر فإنما قاله لأن الحمرة تواريها الحيطان فظن أنها قد غابت ولم تغب، فإذا غاب البياض تحقق مغيب الحمرة، كذا في الحلية (¬٦).

وفي شرح الحلية: وقد نقل رجوع الإمام إليها لما ثبت عنده من حمل عامة الصحابة الشفق على الحمرة، وإثبات هذا الاسم للبياض قياس في اللغة، ولأنه لا يجوز ومذهبهما مختار الأصمعي، والخليل، وفيه تأمل لما يجيء بعد.

وفي المبسوط: قال الخليل راعيت البياض ليلا بمكة فلم يذهب إلا بعد

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 486 (SanadKitab #30179, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.