Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 629

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

(وَيَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ

وعن ابن المبارك: لا يأتي به. وعن الجصاص: يأتي به (¬١).

وقيل: يثني حرفًا في سكتات الإمام.

قوله: (ويستعيذ بالله): الكلام فيه في ثلاثة مواضع:

أحدها: في أصله، فعند جميع العلماء يتعوذ، إلا عند مالك؛ فإنه قال: لا يتعوذ في المكتوبة، ويتعوذ في قيام رمضان إذا قرأ (¬٢)؛ لما روي عن أنس أنه قال: صليت خَلْفَ النبي ﵇، وخَلْفَ أبي بكر وعمر؛ فلم يتعوذوا (¬٣).

ولأنه شرع لقطع وسوسة الشيطان، وأنه قد حصل بالدخول في الصلاة؛ لأنه قام بين يدي الله، فلا يكون للشيطان عليه سبيل.

ولنا: قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [النحل: ٩٨]؛ أي: إذا أردت قراءته، وكان ينبغي أن يكون فرضاً بظاهر الآية كما قال عطاء، إلا أن السلف أجمعوا على أنه سنة. كذا في المبسوط (¬٤).

وما روي عن جبير بن مطعم (¬٥) وغيره (¬٦) أنه ﵇ كان يتعوذ، ولأن الصلاة جهاد؛ قال ﵇: «رَجَعْنَا من الجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الجِهَادِ الأَكْبَرِ» (¬٧)، وإنما كان أكبر؛ لأن الكافر عدو بمرأى عيننا، والشيطان عدو غائب عنا، فنطلب الاستعاذة من الله تعالى الذي يراه ويقدر على دفعه.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 629 (SanadKitab #30179, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.