Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 661

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. فروع

وَلأَبِي حَنِيفَة: قَوْلُهُ ﵊: إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ هَذِهِ قِسْمَةٌ وَأَنَّهَا تُنَافِي الشَّرِكَةَ، لِهَذَا لَا يَأْتِي المُؤْتَمُ

وفيه: والأشهر عن أحمد (¬١): أن الإمام والمنفرد يجمع بينهما، فلا ينسى نفسه حتى يدخل تحت قوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٤٤]؛ نزلت في رؤساء اليهود، حيث أمروا أتباعهم باتباع محمد ﷺ، لكن العبرة لعموم اللفظ، لا لخصوص السبب.

وفي المبسوط (¬٢): روى ابن عباس وعائشة أنه ﵇ يجمع بينهما.

وقال ابن مسعود: أربع يخفيهن الإمام، وذكر منها: ربنا لك (¬٣)، ولأنا لا نجد شيئاً من أذكار الصلاة يأتي به المقتدي دون الإمام، أما الإمام فيختص ببعضها كالقراءة.

وفي فتاوى الظهيرية (¬٤): كان الفضلي، والطحاوي، وجماعة من المتأخرين يميلون إلى قولهما، وهو قول أهل المدينة، فاختاروا قولهما.

(وأنها)؛ أي: القسمة تنافي الشركة؛ لقوله ﵇: «البينة على المُدَّعي واليمين على مَنْ أنكَر» (¬٥) أول الحديث إنّما جُعِلَ الإمام إماماً لِيُؤتَم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: سمعَ اللهُ لمَن حَمِدَه قولوا: ربَّنا لك الحمد (¬٦).

فإن قيل: أليس قال: «إذا قال الإمام: (ولا الضالين) … » (¬٧) إلى آخره، ولم يقتضي نفي المشاركة حيث يقولها الإمام.

قلنا: ظاهر القسمة يقتضي نفي الشركة، إلا أن المشاركة ثمة ثبت بدليل

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 661 (SanadKitab #30179, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.