Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 7, halaman 870

  1. كتاب الذبائح
  2. فصل فيما يحل أكله وما لا يحل

وَالسَّلَامُ: فِي البَحْرِ ﴿هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ وَالحِلُّ مَيْتَتُهُ﴾، وَلِأَنَّهُ لَا دَمَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، إِذْ الدَّمَوِيُّ لَا يَسْكُنُ المَاءَ، وَالمُحَرَّمُ هُوَ الدَّمُ، فَأَشْبَهَ السَّمَكَ. قُلْنَا: قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَيِّنَ﴾ [الأعراف: ١٥٧] وَمَا سِوَى السَّمَكِ خَبِيثُ. «وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ

ككلب الماء وخنزيره، وإنسانه، وبه قال أبو الليث.

قوله: (والحل ميتته) (¬١)، أي: ميتة البحر، ولم يفصل بين ميتة وميتة، وروي عن أبي بكر الصديق، أنه قال: كل ما في البحر قد ذكاه الله تعالى، وروي عن عطاء، وعمرو بن شعيب أنهما قالا: بلغنا عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله تعالى ذبح كل شيء لابن آدم»، وعن أبي سعيد الخدري: كنا في سفر فأصابتنا مجاعة، فألقى البحر لنا دابة يقال لها عنبرة، فأكلنا منها وتزودنا، فلما رجعنا إلى النبي ﷺ سألناه عن ذلك فقال: «هل بقي عندكم فتطعموني» (¬٢).

أما الضفدع فلنهيه ﷺ عن قتله رواه النسائي، ولنهيه ﷺ عن داء يتخذ فيه الضفدع.

ولنا قوله تعالى: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَيْثَ﴾ [الأعراف: ١٥٧] والخبيث ما يستخبثه الطبع السليم، وما سوى السمك يستخبثه الطبع السليم؛ فيحرم، ولأنه تعالى قال: ﴿أَوْ لَحْمَ خِنزير﴾ [الأنعام: ١٤٥] ولم يفصل بين البحري والبري، ونهى النبي ﷺ عن داء يتخذ فيه الضفدع، وقال في آخره: «إنه خبيثة من الخبائث» فعلم من ذلك أن ما تستخبثه النفس حرام، وغير السمك يستخبثه الطبع السليم، ومن قولهم إن إنسان البحر مأكول وهذا شنيع جدا.

وأما قوله ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ [المائدة: ٩٦] فالمراد ما يوجد من السمك طريا، ومن قوله ﴿وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ﴾ [المائدة: ٩٦]: المالح المقدد منه، والصحيح من الرواية في حديث أبي سعيد: فألقى لنا البحر حوتا يقال لها: عنبرة، وهو اسم للسمك، كذا في المبسوط.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 7، ص 870 (SanadKitab #30179, hlm. urut 6575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.