Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 682

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. فروع

الإِبْدَادِ: وَهُوَ المَدُّ، وَالأَوَّلُ مِنْ الإِبْدَاءِ وَهُوَ الإِظْهَارُ (وَيُجَافِي بَطْنَهُ عَنْ فَخِذَيْهِ) «لِأَنَّهُ ﵊ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى أَنَّ بَهْمَةٌ لَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ».

وفي الشامل (¬١): كانوا يقولون في الركوع: «اللهم لك ركعت … » إلى آخره، وفي السجود: «اللهم لك سجدت … » إلى آخره، فلما نزل قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤]؛ قال ﵇: «اِجْعَلُوهَا فِي رُكوعِكُم» (¬٢)، ولما نزل قوله تعالى ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]؛ قال: «اجْعلوها في سجودِكُم» (¬٣)، وهذا لم يفد الوجوب؛ لحديث تعليم الأعرابي؛ فإنه ﵇ علمه ما هو من واجباتها، ولم يذكر التسبيحات.

وفي شرح الطحاوي: قيل: يقوله ثلاثًا.

وقيل: أربعاً؛ ليتمكن القوم من الثلاث (¬٤).

وفي صلاة الفضلي: الأدنى ثلاث، والأوسط خمس، والأكبر سبع أو تسع (¬٥).

وفي مبسوط شيخ الإسلام: عن محمد يكره مرة (¬٦).

وفي جمل النوازل: يسن البكاء في السجود؛ لأنه تعالى أثنى به بقوله تعالى: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ [مريم: ٥٨]، ويسن النظر إلى أرنبة الأنف فيه (¬٧).

ولو سمع الإمام خفق النعلين في الركوع فأطاله:

قال أبو يوسف: سألت أبا حنيفة وابن أبي ليلى عنه فكرهاه.

وقال أبو حنيفة: أخشى عليه أمراً عظيماً - يعني الشرك -.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 682 (SanadKitab #30179, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.