Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 723

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. فروع

وَقَوْلُهُ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ قَبِيلِ الأَوَّلِ هُوَ الصَّحِيحُ لِاسْتِعْمَالِهَا فِيمَا بَيْنَ العِبَادِ»، يُقَالُ: «رَزَقَ الأَمِيرُ الجَيْش»، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ لِمَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ كَانَ

وأما القنوت في الفجر؛ كان قبل نسخ الكلام في حال إباحته في الصلاة.

وأما قوله: (لو عم لا يوجب الفساد)؛ قلنا: لأنه حينئذ تشبيه لما في القرآن، وأما ما رواه من الحديث لا اختصاص له في الصلاة؛ فإنه مطلق، والغرض تعليم الناس للالتجاء إلى الله تعالى، في جميع حوائجهم الجليلة والحقيرة؛ صونًا لهم عن الاعتماد على العباد، وحثا لهم على التوكل على الله تعالى، وقطع النظر إلى الأسباب.

(اللهم ارزقني من قبيل الأول): اختلف فيه، قيل: لا تفسد؛ لأن الرازق هو الله تعالى، وهو موجود في القرآن. ذكره في المبسوط (¬١).

والأصح: أنه يفسد؛ لأنه من قبيل كلام الناس؛ لما ذكر في الكتاب.

(وعن يساره مثل ذلك): وبه قال الشافعي في الجديد (¬٢)، وأحمد (¬٣).

وقال في القديم: إن كثر الناس واللفظ، والمسجد واسع؛ يسلم تسليمتين، وإن قلوا وسكتوا يسلم تسليمة واحدة، والأول أصح.

وقال مالك (¬٤): يسلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه، إماماً كان أو منفردا، هكذا روت عائشة (¬٥) وسهل بن سعد الساعدي (¬٦).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 723 (SanadKitab #30179, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.