وفي حاشية بخط الإمام تاج الدين الزرنوجي (¬١): قال الغوري: هو شافع من بني المطلب بن عبد مناف، منهم الإمام الشافعي الفقيه ﵁، ومن قال في النسبة إليه الشفعوي فهو عامي (¬٢).
قيل: فعلى هذا ينبغي أن يقال بالشافعي المذهب.
(وعلى المتابعة)؛ أي: دلت على جواز المتابعة في قنوت الوتر في مضان؛ لأن الاختلاف في الدعاء المنسوخ يدل على الاتفاق في القنوت المشروع بالطريق الأولى. كذا ذكره قاضي خان، والتمرتاشي (¬٣).
وقال أبو اليسر (¬٤): واختلفوا أيضاً في المسبوق إذا قعد مع الإمام، هل يقرأ التشهد والصلوات والدعوات؟
قال: هذه المسألة تدل على أنه يقرأ ذلك كله، وهو اختيارنا.
Rujukan halaman ini:معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 954 (SanadKitab #30179, hlm. urut 939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.