Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 139

  1. سورة الأنبياء ﵈

ما ذكر بعده من تعجيز (¬١) المشركين، وأنهم ليس لهم على الشرك برهان؛ لا من جهة العقل، ولا من جهة الشرائع.

﴿هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ تعجيز لهم. وقد تكلمنا على ﴿هَاتُوا﴾ في «البقرة» (¬٢).

﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ ردٌّ على المشركين، والمعنى (¬٣): هذا الكتاب الذي معي، والكتب التي من قبلي ليس فيها ما يقتضي الإشراك بالله، بل كلها متفقة على التوحيد.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا﴾ الآية؛ ردٌّ على المشركين، والمعنى: أن كل رسول إنما أتى بـ «لا إله إلا الله».

﴿عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ يعني الملائكة، وهم الذي قال فيهم بعض الكفار: إنهم بنات الله، فوصفهم بالعبودية؛ لأنها تناقض البنوَّة، ووصفهم بالكرامة؛ لأن ذلك هو الذي غرَّ الكفار حتى قالوا فيهم ما قالوا.

﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾ أي: لا يتكلمون حتى يتكلم هو؛ تأدُّبًا معه.

﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ أي: لمن ارتضى أن يُشفع له.

ويحتمل أن تكون هذه الشفاعة:

في الآخرة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 139 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.