أو في الدنيا، وهي استغفارهم لمن في الأرض.
﴿مُشْفِقُونَ﴾ خائفون.
﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ﴾ الآية على فرض أن لو قالوا ذلك، ولكنهم لا يقولونه، وإنما مقصود (¬١) الآية الردُّ على المشركين.
وقيل: إن الذي قال: «إني إله»: هو إبليس لعنه الله.
* * *
Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي
أو في الدنيا، وهي استغفارهم لمن في الأرض.
﴿مُشْفِقُونَ﴾ خائفون.
﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ﴾ الآية على فرض أن لو قالوا ذلك، ولكنهم لا يقولونه، وإنما مقصود (¬١) الآية الردُّ على المشركين.
وقيل: إن الذي قال: «إني إله»: هو إبليس لعنه الله.
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 140 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.