Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 161

  1. سورة الأنبياء ﵈

وقال ابن عطية: معناه: كان ذلك في حقه؛ لأجل أن داود استوجب ذلك منا (¬١).

﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ يعني: دُرُوعًا (¬٢) الحديد، وأول من صنعها داود ﵇، قال ابن عطية: اللَّبوس في اللغة: السلاح (¬٣).

وقال الزمخشري: اللَّبوس: اللِّباس (¬٤).

﴿لِتُحْصِنَكُم مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ أي: لتقيكم في القتال.

وقرئ بالياء والتاء والنون:

فالنون: لله تعالى.

والتاء: للصَّنعة.

والياء: لداود، أو للبوس.

﴿فَهَلْ أَنتُمْ شاكِرُونَ﴾ لفظه استفهام، ومعناه: استدعاءٌ إلى الشكر.

﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ عطف ﴿الرِّيحَ﴾ على ﴿الْجِبَالَ﴾، والعاصفة: هي الشديدة.

فإن قيل: كيف يقال ﴿عَاصِفَةً﴾ وقال في «ص»: ﴿رُخَاءً﴾ [ص: ٣٦] أي: ليِّنة؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 161 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.