Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 162

  1. سورة الأنبياء ﵈

فالجواب: أنها كانت في نفسها لينةً طيبةً، وكانت تسرع في جريها كالعاصف، فجَمعت الوصفين.

وقيل: كانت رُخاءً في ذهابه، وعاصفةً في رجوعه إلى وطنه؛ لأن عادة المسافرين الإسراعُ في الرجوعِ.

وقيل: كانت تشتدُّ إذا رفعت البساط، وتلين إذا حملته.

﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (¬١) يعني: أرض الشام، وكانت مسكنه وموضع ملكه، فخصَّ في الآية الرجوع إليها؛ لأنه (¬٢) يدلُّ على الانتقال منها.

﴿يَغُوصُونَ لَهُ﴾ أي: يدخلون في الماء؛ ليستخرجوا له الجوهر من البحار.

﴿عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ﴾ أقلَّ من الغوص، كالبنيان والخدمة.

﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ أي: نحفظهم عن أن يزيغوا عن أمره، أو نحفظهم من إفساد ما صنعوه.

وقيل: معناه عالمين بعددهم.

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ كان أيوب ﵇ نبيًّا من الروم، وقيل: من بني إسرائيل، وكان له أولاد ومال كثير، فأذهب الله ماله فصبر، ثم أهلك (¬٣) الأولاد فصبر، ثم سلَّط البلاءَ على جسمه فصبر إلى أن مرَّ به قوم فشمتوا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 162 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.