Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 657

  1. سورة الصافات

﴿شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ أي: شديد الإضاءة.

﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ الضمير لكفار قريش، والاستفتاء: نوع من السؤال، وكأنه سؤال من يعتبر قوله ويجعل حجة؛ لأن جوابهم عن السؤال مما تقوم عليهم به الحجة.

و ﴿مَنْ خَلَقْنَا﴾ يراد به: ما تقدم ذكره من الملائكة والسموات والأرض والمشارق والكواكب.

وقيل: يراد به: من تقدم من الأمم.

والأول أرجح؛ لقراءة ابن مسعود: «أم من عددنا».

ومقصد الآية: إقامة الحجة عليهم في إنكارهم البعث في الآخرة، كأنه يقول: هذه المخلوقات أشد خلقا منكم، فكما قدرنا على خلقتهم (¬١) كذلك نقدر على إعادتكم بعد فنائكم.

﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِن طِينٍ لَازِبٍ﴾ اللازب: اللازم؛ أي: يلزم ما جاوره ويلصق به، ووصفه بذلك يراد به ضعف خلقة بني آدم.

﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ أي: عجبت يا محمد من ضلالهم (¬٢) وإعراضهم عن الحق.

أو عجبت من قدرة الله على هذه المخلوقات العظام المذكورة.

وقرئ ﴿عَجِبْتُ﴾ بضم التاء، وأشكل ذلك على من يقول: إن التعجب

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 657 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.