مستحيلٌ على الله فتأوَّله (¬١) بمعنى: أنه جعله على حالٍ تعجَّب منها (¬٢) الناس.
وقيل: تقديره: «قل يا محمد: عجبتُ».
وقد جاء التعجُّب من الله في القرآن والحديث، كقوله ﷺ: «يعجب ربك من الشاب ليس له صبوة» (¬٣)، وهو صفة فعل، وإنما جعلوه مستحيلًا على الله؛ لأنهم قالوا إن التعجب استعظامُ خَفِيَّ سببهُ، والصواب: أنه لا يلزم أن يكون خفيَّ السبب، بل هو لمجرَّد الاستعظام؛ فعلى هذا: لا يستحيل على الله (¬٤).