Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 699

  1. سورة داود ﵇

ثم وصف نفسه بـ ﴿الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾؛ لأن العزيز يفعل ما يشاء، والوهاب يُنعم على من يشاء، فلا حجة لهم فيما أنكروا.

﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ هذا أيضًا ردٌّ عليهم، والمعنى: أم لهم الملك فيتصرفوا فيه كيف شاؤوا؟، بل مالك الملك يفعل في ملكه ما يشاء.

و ﴿أَمْ﴾ الأولى: منقطعة بمعنى «بل» وهمزة الإنكار.

وأما الثانية: فيحتمل:

أن تكون كذلك.

أو تكون عاطفةً معادلة لما قبلها.

﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ هذا تعجيزٌ لهم، وتهكُّمٌ بهم.

ومعنى ﴿يَرْتَقُوا﴾ يَصعَدوا، و ﴿الْأَسْبَابِ﴾ هنا: السلاليم (¬١) والطرق، وشبه ذلك مما يوصل به إلى العلو.

وقيل: هي أبواب السماء.

والمعنى: إن كان لهم ملك السموات والأرض فليصعدوا إلى العرش ويدبّروا الملك.

﴿جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (١١)﴾ هذا وعيدٌ بهزيمتهم في القتال، وقد هُزِموا يوم بدر وغيره.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 699 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.