و ﴿مَا﴾ هنا: صِفَةٌ لـ ﴿جُندٌ﴾، وفيها معنى التحقير لهم.
والإشارة بـ ﴿هُنَالِكَ﴾: إلى حيث وضعوا أنفسهم من الكفر والاستهزاء.
وقيل: الإشارة إلى الارتقاء في الأسباب، وهذا بعيد.
وقيل: الإشارة إلى موضع بدر.
و ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ معناه: من جملة الأحزاب الذين تعصَّبوا للباطل فهلكوا.
﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ﴾ قال ابن عباس: كانت له أوتادٌ وخشب يلعب بها وعليها.
وقيل: كان له أوتادٌ يُسمِّرها في الناس لقتلهم.
وقيل: أراد المباني العظام الثابتة، ورجحه ابن عطية (¬١).
وقال الزمخشري: إن ذلك استعارةٌ في ثبات الملك كقول القائل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . … في ظِلِّ مُلْكٍ ثابِتِ الأَوْتَادِ (¬٢)
﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ قد ذُكِر (¬٣).
* * *