Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 702

  1. سورة داود ﵇

هذا مشتقٌّ من الإفاقة.

الثاني: ما لها من تَرِداد؛ أي: إنما هي واحدةٌ لا ثانية لها.

الثالث: ما لها من تأخيرٍ ولا توقُّفٍ مقدارَ فُوَاقِ ناقةٍ، وهي ما بين حَلْبَتَي اللبن.

وهذا القول الثالث إنما يجري على قراءة ﴿فُوَاقٍ﴾ بالضم؛ لأن فُواق الناقة بالضم، والقولان الأولان على الفتح والضم.

﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ القِطُّ في اللغة له معنيان:

أحدها: الكتاب.

والآخر: النصيب.

وفي معناه هنا ثلاثة أقوال:

أحدهما: نصيبنا من الخير؛ أي: دعوا أن يعجّله الله لهم في الدنيا.

والآخر: نصيبهم من العذاب، فهو كقولهم: «أمطر علينا حجارة من السماء».

والثالث: صحائف أعمالنا.

﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (١٧)﴾ الأيدُ: القوة،

وكان داود جمع قوةَ البدن والقوةَ في الدين، والملك والجنود.

والأوّاب: الرّجّاع إلى الله.

فإن قيل: ما المناسبة بين أمر الله لمحمد ﷺ بالصبر على أقوال الكفار

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 702 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.