Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 704

  1. سورة داود ﵇

وذلك أنه نبيّ كريم عند الله ثم زلّ زلة فوبّخه الله عليها فاستغفر وأناب، فما الظن بكم مع كفركم ومعاصيكم؟ (¬١).

وهذا الجواب لا يخفى ما فيه من سوء الأدب مع داود ﵇؛ حيث جعله مثالًا يهدّد الله به الكفار، وصرّح بأنه زلّ وأن الله وبّخه على زلته، ومعاذ الله مِنْ ذِكْرِ الأنبياء بمثل هذا!.

﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ يعني: وقت الإشراق وهو حين تُشرق الشمس؛ أي: تضيء ويصفو شعاعها وهو وقت الضحى، وأما شروقها: فطلوعها.

﴿مَحْشُورَةً﴾ أي: مجموعة.

﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ أي: كلُّ مسبّح لأجل تسبيح داود.

ويحتمل أن يكون ﴿أَوَّابٌ﴾ هنا بمعنى: رجّاع؛ أي: يرجع إلى أمره.

﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾ قيل: يعني: النبوة.

وقيل: العلم والفهم.

وقيل: الزبور.

﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ ابن عباس: هو فصل القضاء بين الناس بالحق.

عليّ بن أبي طالب: هو إيجاب اليمين على المدّعى عليه، والبينة على المدّعي.

وقيل: أراد قول: «أما بعد» فإنه أول من قالها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 704 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.