وذلك أنه نبيّ كريم عند الله ثم زلّ زلة فوبّخه الله عليها فاستغفر وأناب، فما الظن بكم مع كفركم ومعاصيكم؟ (¬١).
وهذا الجواب لا يخفى ما فيه من سوء الأدب مع داود ﵇؛ حيث جعله مثالًا يهدّد الله به الكفار، وصرّح بأنه زلّ وأن الله وبّخه على زلته، ومعاذ الله مِنْ ذِكْرِ الأنبياء بمثل هذا!.
﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ يعني: وقت الإشراق وهو حين تُشرق الشمس؛ أي: تضيء ويصفو شعاعها وهو وقت الضحى، وأما شروقها: فطلوعها.
﴿مَحْشُورَةً﴾ أي: مجموعة.
﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ أي: كلُّ مسبّح لأجل تسبيح داود.
ويحتمل أن يكون ﴿أَوَّابٌ﴾ هنا بمعنى: رجّاع؛ أي: يرجع إلى أمره.
﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾ قيل: يعني: النبوة.
وقيل: العلم والفهم.
وقيل: الزبور.
﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ ابن عباس: هو فصل القضاء بين الناس بالحق.
عليّ بن أبي طالب: هو إيجاب اليمين على المدّعى عليه، والبينة على المدّعي.
وقيل: أراد قول: «أما بعد» فإنه أول من قالها.