Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 706

  1. سورة داود ﵇

إنما كانت بين اثنين، فتجيء الضمائر في ﴿تَسَوَّرُوا﴾، و ﴿دَخَلُوا﴾، و ﴿فَزِعَ منهم﴾: على وجه التجوز والعبارةِ عن الاثنين بلفظ الجماعة، وذلك جائزٌ على مذهب من يرى أن أقل الجمع اثنان.

ويحتمل أنه جاءه مع كل واحد من الخصمين جماعةٌ فيقع على جميعهم خصمٌ، وتجيء الضمائر المجموعة حقيقةً، وعلى هذا عوَّل الزمخشري (¬١).

﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ﴾ العامل في ﴿إِذْ﴾ هنا: ﴿تَسَوَّرُوا﴾.

وقيل: هي بدلٌ من الأولى.

وأما ﴿إِذْ﴾ الأولى: فالعامل فيها: ﴿أَتَاكَ﴾، أو ﴿نَبَأُ﴾.

وردَّ الزمخشري ذلك، وقال: إن العامل فيها محذوفٌ، تقديره: هل أتاك نبأ تحاكم الخصم إذ تسوروا (¬٢).

وإنما فزع داود منهم؛ لأنهم دخلوا عليه بغير إذن، ودخلوا من غير الباب.

وقيل: إن ذلك كان ليلًا.

﴿خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ﴾ تقديره: نحن خصمان، ومعنى ﴿بَغَى﴾: تعدَّى.

﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ أي: لا تَجُرْ علينا في الحكم، يقال: أَشَطَّ الحاكم: إذا جارَ وقرئ في الشاذ: ﴿لَا تَشْطُطْ﴾ بفتح التاء؛ أي: لا تبعد عن الحق، يقال: شَطَّ إذا بَعُدَ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 706 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.