Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 707

  1. سورة داود ﵇

﴿سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ أي: وسَط الطريق، ويعني: القصد والحق الواضح.

﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ هذا حكاية كلام أحد الخصمين، والأخوَّة هنا: أخوَّة الدين.

والنعجة في اللغة: تقع على أنثى بقر الوحش وعلى أنثى الضأن، وهي هنا عبارةٌ عن المرأة، ومعنى ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾: مَلِّكُها لي، وأصله: اجعلها في كفالتي.

وقيل: اجعلها كِفْلي؛ أي: نصيبي.

ومعنى ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي: غلبني في الكلام والمحاورة، يقال: عزَّ فلانٌ فلانًا: إذا غلبه.

وهذا الكلام تمثيلٌ للقصة التي وقع داود فيها، وقد اختلف الناس فيها وأكثروا القول فيها قديمًا وحديثًا، حتى قال عليُّ بن أبي طالب ﵁: «من حدَّث بما يقول هؤلاء القُصَّاص في أمر داود ﵇ جلدته حدَّين لما ارتكب من حرمة مَنْ رفع الله محلَّه».

ونحن نذكر من ذلك ما هو أشهر وأقرب إلى تنزيه (¬١) داود ﵇.

روي أن أهل زمان داود ﵇ كان يسأل بعضهم بعضًا أن ينزل له عن امرأته فيتزوجها إذا أعجبته، وكانت (¬٢) لهم عادة في ذلك لا ينكرونها، وقد جاء عن الأنصار في أول الإسلام شيء من ذلك، فاتفق أن وقعت عين داود على امرأة

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 707 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.