Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 241

  1. الكلام على الاستعاذة

وهو من:

شَطَنَ: إِذا بَعُدَ؛ فالنون أصلية، والياء زائدة، ووزنه: «فَيعال».

وقيل: مِنْ شاط: إذا هاج؛ فالنون زائدة، والياء أصلية، ووزنه: «فَعْلان».

وإِن سَمَّيتَ به: لم ينصرف على الثاني؛ لزيادة الألف والنون، وانصرف على الأول.

- السابعة: ﴿الرَّجِيمِ﴾: فَعيل بمعنى مفعول، ويحتمل معنيين:

أن يكون بمعنى: لعين وطريد؛ وهذا يناسب إبليس؛ لقوله: ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [الحجر: ٣٤].

وأن يكون من: الرَّجم بالنجوم؛ وهذا يناسب الجنس؛ لقوله: ﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ [الملك: ٥].

والأول أظهر.

- الثامنة: من استعاذ بالله صادقًا أعاذه، فعليك بالصدق، ألا ترى امرأة عمران لما أعاذت مريم وذريَّتها عصمها الله!؛ ففي الحديث الصحيح أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ما من مولود إلَّا نَخَسه الشيطان فيستهل صارخًا، إلَّا ابن مريم وأُمَّه» (¬١).

- التاسعة: الشيطان عدوٌّ حذَّر الله منه؛ إذ لا مطمع في زوال عادِيَّتِه (¬٢)، وهو يجري من ابن آدم مجرى الدم، فيأمره -أوَّلًا- بالكفر ويشككه في

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 241 (SanadKitab #30186, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.