وقال قوم: تفسَّر؛ ثم اختلفوا فيها:
فقيل: هي أسماء للسور.
وقيل: أسماء لله.
وقيل: أشياء (¬١) أقسم الله بها.
وقيل: هي حروف مقطَّعة من كلمات؛ فالألف من: «الله»، واللام من: «جبريل»، والميم من: «محمد» ﷺ، ومِثْل ذلك في سائرها.
وورد في الحديث: أن بني إسرائيل فهموا أنها تدلُّ بعدد حروف «أبي جاد» على السنين التي تبقى هذه الأمةُ، وسمع النبيُّ ﷺ منهم ذلك فلم ينكره (¬٢).
وقد جمع أبو القاسم السُّهَيلي (¬٣) عددَها على ذلك، بعد أن أسقط المكرَّر، فبلغت تسعَ مئة وثلاثةً (¬٤).
وإعراب هذه الحروف: يختلف بالاختلاف في معناها (¬٥):
فيُتَصوَّر أن تكون في موضع رفع، أو نصب، أو خفض.