Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 263

  1. سورة البقرة

فالرفع: على أنها مبتدأ، أو خبر ابتداء مضمر.

والنصب: على أنها مفعولة بفعل مضمر.

والخفض: على قول من جعلها مُقْسَمًا بها؛ كقولك: «اللهِ لأفعلَنَّ».

وإنما سُكِّنت لأنها لم يدخل عليها عاملٌ يقتضي حركة؛ فسكونها للوقف، لا للبناء، كقولك في العدد: «واحد، اثنان».

﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ هو هنا: القرآن.

وقيل: التوراة والإنجيل.

وقيل: اللوح المحفوظ.

والأول هو الصحيح الذي يدلُّ عليه سياق الكلام، ويشهد (¬١) له مواضع من القرآن المقصودُ فيها إثبات أن القرآن من عند الله؛ كقوله: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [السجدة: ٢] يعني: القرآن باتفاق.

وخبر ﴿ذَلِكَ﴾: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.

وقيل: خبره ﴿الْكِتَابُ﴾؛ فعلى هذا: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ جملة مستقلة؛ فيوقف عليها

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ أي: لا شكَّ أنه من عند الله؛ في نفس الأمر، وفي اعتقاد أهل الحق. ولم يعتبر اعتقاد أهل الباطل.

﴿فِيهِ﴾ خبر ﴿لَا﴾ (¬٢)؛ فيوقف عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 263 (SanadKitab #30186, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.