Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 264

  1. سورة البقرة

وقيل: خبرها محذوف؛ فيوقف على: ﴿لَا رَيْبَ﴾.

والأول أرجح؛ لتعيُّنه في قوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ في مواضع أُخَرَ.

فإن قيل: فهلا قدَّم قوله: ﴿فِيهِ﴾ على الريب كقوله: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ [الصافات: ٤٧]؟

فالجواب: أنه إنما قصد نفي الريب عنه، ولو قدَّم ﴿فِيهِ﴾ لكان إشارةً إلى أنَّ ثَمَّ كتابًا آخر فيه ريبٌ، كما أن ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ إشارة إلى أن خمر الدنيا فيها غول، وهذا المعنى يبعد قصده؛ فلم يقدَّم الخبر (¬١).

﴿هُدًى﴾ هنا بمعنى: الإرشاد؛ لتخصيصه بالمتقين.

ولو كان بمعنى البيان لعمَّ؛ كقوله: ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: ١٨٥].

وإعرابه:

خبر ابتداءٍ.

أو مبتدأ، وخبره: ﴿فِيهِ﴾ عند من يقف (¬٢): ﴿لَا رَيْبَ﴾.

أو منصوب على الحال، والعامل فيه الإشارة.

﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ مُفتعلين؛ من التقوى، وقد تقدَّم معناه في «اللغات» (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 264 (SanadKitab #30186, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.