Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 408

  1. سورة الطلاق

فالجواب: أنه لما كان حكم الطلاق يشترك فيه النبي ﷺ وأمته، قيل: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ خطابًا له ولهم، وخُصَّ هو ﷺ بالنداء أولًا تعظيمًا له، كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم: «يا فلان افعلوا»، أي: افعل أنت وقومك، ولأنه ﷺ هو المبلِّغ إلى أمته (¬١)، فكأنه قال: يا أيها النبي إذا طلقت أنت وأمتك.

وقيل: تقديره: يا أيها النبي قل لأمتك إذا طلقتم، وهذا ضعيف؛ لأنه يقتضي أن هذا الحكم مختص بأمته دونه.

وقيل: إنه خوطب النبي ﷺ بـ ﴿طَلَّقْتُمُ﴾ تعظيمًا له، كما تقول للرجل المعظّم: «أنتم فعلتم»، وهذا أيضًا ضعيف؛ لأنه يقتضي اختصاصه ﷺ بالحكم دون أمته.

ومعنى ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ هنا: إذا أردتم الطلاق.

واختلف في الطلاق هل هو مباح أو مكروه؟

وأما إذا كان على غير وجه السنة فهو ممنوع، ولكن يلزم.

وأما اليمين بالطلاق فممنوع (¬٢).

﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ تقديره: طلقوهن مستقبلات لعدتهن، ولذلك قرأ عثمان وابن عباس وأبي بن كعب: «فطلقوهن في قُبُلِ عِدَّتِهن»، وقرأ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 408 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.