وقيل: الروح: ملائكة حَفَظَة على الملائكة، وهذا ضعيف مفتقر إلى صحة نقله.
وقيل: الروح: جنس أرواح الناس وغيرهم.
﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ اختلف في هذا اليوم على قولين:
أحدهما: أنه يوم القيامة.
والآخر: أنه في الدنيا.
والصحيح: أنه يوم القيامة؛ لقول رسول الله ﷺ في حديث مانع الزكاة: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي زكاتها إلا صُفِّحت له صفائح من نار يُكوى بها جبينه وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد» (¬١) يعني: يوم القيامة.