Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 485

  1. سورة الحاقة

ثم اختلف:

هل مقداره خمسون ألف سنة حقيقة؟ وهذا هو الأظهر.

أو هل وصف بذلك لشدة أهواله؟ كما يقال: «يوم طويل» إذا كان فيه مصائب وهموم.

وإذا قلنا إنه في الدنيا: فالمعنى: أن الملائكة والروح يعرجون في يوم لو عَرَجَ فيه الناس لعرجوا في خمسين ألف سنة.

وقيل: الخمسون ألف سنة هي مدة الدنيا، والملائكة تعرج وتنزل في هذه المدة.

وهذا كله على أن يكون قوله: ﴿فِي يَوْمٍ﴾ يتعلق بـ ﴿تَعْرُجُ﴾.

ويحتمل أن يكون ﴿فِي يَوْمٍ﴾ صفةً للعذاب، فيتعيَّن أن يكون اليوم يوم القيامة، والمعنى على هذا مستقيم.

﴿فَاصْبِرْ﴾ هذا متصل بما قبله من العذاب وغيره، أي: اصبر على أقوال الكافرين حتى يأتيهم العذاب، ولذلك وصفه بالقرب؛ مبالغةً في تسلية النبي ﷺ.

﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦)﴾ يحتمل أن يعود الضمير:

على العذاب.

أو على اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة.

والبعيد يحتمل أن يراد به:

بُعد الزمان.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 485 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.