Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 492

  1. سورة الحاقة

[﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩) فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)﴾].

﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾ أي: مسرعين مقبلين إليك بأبصارهم، كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى أقبل إليه الكفار ينظرون إليه ويستمعون قراءته.

ومعنى ﴿قِبَلَكَ﴾: في جهتك وما يليك.

﴿عِزِينَ﴾ أي: جماعاتٍ شتى وهو جمع عِزَةٍ - بتخفيف الزاي -، وأصله: عِزْوَةٌ، وقيل: عِزْهَةٌ، ثم حذفت لامها وجمعت بالواو والنون عوضًا من اللام المحذوفة.

﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ كانوا يقولون: إن كان ثَم جنة فنحن أهلها.

﴿كَلَّا﴾ ردعٌ لهم عما طمعوا فيه من دخول الجنة.

﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾ كنايةٌ عن المنيِّ الذي خلق منه الإنسان.

وفي المقصود بهذا الكلام ثلاثة أوجه:

الأول: تحقير الإنسان والردُّ على المتكبرين، كما قال بعضهم: إن الإنسان خلق من نطفة مَذِرَةٍ (¬١)، ويصير جيفة قذرة، وهو فيما بين ذلك يحمل العَذِرَة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 492 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.