Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 619

  1. سورة التكوير

أي: تستتر، وتخفى بضوء الشمس.

وقيل: يعني: بقر الوحش، فـ ﴿الْخُنَّسِ﴾ على هذا: من خَنَسِ الأنف، و ﴿الْكُنَّسِ﴾ من سُكناها في كِنَاسِها.

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس الليل: إذا كان غير مستحكم الظلام:

فقيل: ذلك في أوله.

وقيل: في آخره، وهذا أرجح؛ لأن آخر الليل أفضل (¬١)، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (١٨) أي: استطار واتسع ضوؤه.

﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن.

والرسول الكريم: جبريل.

وقيل: محمد ﷺ.

قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد ﵇؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا: إن محمدًا قال القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله؟، وإنما أراد جبريل، وأضاف القرآن إليه؛ لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى (¬٢).

وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم؛ فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ؛ لأنه تلقاه عن جبريل ﵇، وجاء به إلى الناس.

ومع ذلك فالأظهر: أنه جبريل؛ لأنه وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 619 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.