Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 620

  1. سورة التكوير

جبريل بهذا في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ﴾ [النجم: ٥ - ٦].

﴿عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ﴾ يتعلق بـ ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾.

وقيل: بـ ﴿مَكِينٍ﴾، وهذا أظهر.

والمكين: الذي له مكانة؛ أي: جاه وتقريب.

﴿مُطَاعٍ ثَمَّ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله، وهو قوله: ﴿عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ﴾ أي: مطاعٍ في ملائكة ذي العرش.

﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾ هو محمد ﷺ باتفاق.

﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل: لمحمد ﷺ، وضمير المفعول: لجبريل ﵇.

وهذه الرؤية: هي رؤيته له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض.

وقيل: هي الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء.

ووصف هذا الأفق بالمبين؛ لأنه روي أنه كان في الشرق (¬١) من حيث تطلع الشمس، وأيضًا فكل أفق فهو مبين.

﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤)﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد: فمعناه بخيل؛ أي: لا يَبْخَل بأداء ما أُلقي إليه من الغيب، وهو الوحي.

ومن قرأ بالظاء: فمعناه متَّهم؛ أي: لا يُتَّهم على الوحي، بل هو أمين عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 620 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.