Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 382

  1. سورة البقرة

وإنما جاء بلفظ يقتضي الإباحة؛ لأن بعض الصحابة امتنعوا من السعي بينهما؛ لأنه كان في الجاهلية على الصفا صنمٌ يقال له: إسافٌ، وعلى المروة صنم يقال له: نائلة، فخافوا أن يكون السعي بينهما تعظيمًا للصَّنمين، فرفع الله ما وقع في نفوسهم من ذلك.

ثم إنَّ السعي بينهما واجب (¬١) بالسنَّة؛ قالت عائشة ﵂: «سنَّ رسول الله ﷺ السعي بين الصفا والمروة، وليس لأحد تركه» (¬٢).

وقيل: إن الوجوب يؤخذ من قوله: ﴿شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ وهذا ضعيف؛ لأنَّ شعائر الله منها واجبةٌ، ومنها مندوبة.

وقد قيل: إنَّ السعي مندوبٌ.

﴿يَطَّوَّفَ﴾ أصله: يتطوَّف؛ ثم أدغمت التاء في الطاء.

وهذا الطواف يراد به: السعي سبعة أشواط.

﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ﴾ عامٌ في أفعال البر.

أو خاصٌّ في السعي بين الصفا والمروة؛ فيقتضي أن السعي بينهما تطوُّعٌ، ويؤخذ الوجوب من السنة.

أو معنى ﴿تَطَوَّعَ﴾: التطوُّع بحجٍّ بعد حجِّ الفريضة.

﴿الَّذِينَ يَكْتُمُونَ﴾ اليهود؛ كتموا أمر محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 382 (SanadKitab #30186, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.